مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 529

وَقَدْ عَلِمْتَ أَنْ لَيْسَ لِي لَوْلَا مَسِيسُ الحَاجَةِ وَالاِتِّكَالُ عَلَى حُنُوِّكُمْ أَنْ أُبَادِلَكَ المَكَاتَبَاتِ وَالمُرَاسَلَاتِ إِذْ لَسْتُ مِنْ رِجَالِ هٰذِهِ الحَلْبَةِ وَلَا مِنْ فُرْسَانِ هٰذَا المَيْدَانِ لٰكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ حُسْنِ إِقْبَالِكُمْ وَسَعَةِ أَفْضَالِكُمْ عَلَى خَادِمُكُمْ تَجَاسَرْتُ أَنْ أُبْدِيَ لِحَضْرَتِكُمْ مَا يَدُورُ فِي خَلَدِي بِهٰذِهِ المَسْأَلَةِ.

عَرَفْتُ بِحَمْدِ اللهِ وَفَضْلِكُمْ الشَّامِلِ الحَقَّ الصَّرِيحَ مِنْهَا، وَأَنْ لَا جَوَازَ لإِطْلَاقِ هٰذِهِ الأَلْفَاظِ البَتَّةَ، وَأَنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ وَبَصِيرَةٍ مِنْ أَنَّكَ عَلَى الطَّرِيقِ الوَاضِحِ وَالمَنْهَجِ اللَّاحِبِ هٰذَا، وَإِنْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الزِّيَادَةَ عَنْ أُصُولِ هٰذِهِ المَسْأَلَةِ وَبَعْضِ فُرُوعِهَا حَسَبَ عَمَلِكُمُ الشَّرِيفِ، فَقَدْ بَقِيَ لِي سُؤَالٌ عَنْ عِلَّةِ هٰذِهِ الأَقْوَالِ وَمُؤَسِّسِهَا الأَوَّلِ وَالقَوْلِ فِيهِ مَعَ أَنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَنِّي أَحْسَبُهُ مُتَأَوِّلًا مُخْطِئًا(1) بِمَا لَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَلَا التَّنْسِيقَ حَتَّى وَلَا الاِنْحِطَاطَ عَنْ دَرَجَتِهِ الإِيمَانِيَّةِ، إِذْ قِيلَ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ وَلَوْ أَخْطَأَ، وَقَدْ تَأَوَّلَ وَلَمْ يُصِبْ شَأْنِ(2) كَثِيرٍ مِنَ العُلَمَاءِ، فَهٰذَا المُجْتَهِدُ الكَبِيرُ سَيِّدِي يُونُسُ حَسَنِ رَمَضَانَ

الهوامش

1هٰذَا كُلُّ مَا قُلْنَاهُ فِيهِ وَطَلَبْنَا مِنَ الإِخْوَانِ الاِعْتِرَافَ بِهِ، وَتَقْدِيمَ رَأْيِ الشَّيْخِ عَلَى كُلِّ رَأْيٍ وَلَوْ اعْتَرَفُوا بِهٰذِهِ الجُمْلَةِ مَا انْتطَحَ فِيهَا عَنْزَانِ وَلَا كَانَتْ هٰذِهِ المُرَاجَعَاتُ وَالحِيَلُ وَالتَّمَحُلَاتُ وَالفَتَاوَى العَدِيدَةُ وَهَلُمَّ جَرًّا.
2في نسخة: بشأن
الصفحة 110 من 529