مَشْفُوعَةً بِأَجْمَلِ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ وَالحُبِّ وَالاِحْتِرَامِ إِلَى أَشِقَّائِكَ الكِرَامِ وَمَنْ يَنْتَمِي إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ وَالسَّلَامِ ٢٠ ذِي القَعْدَةِ ١٣٥٦ ه.
الفَقِيرُ لِلّٰهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
الكِتَابُ الثَّانِي مِنْهُ جَوَابًا عَلَى هٰذَا الكِتَابِ:




