مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 529

أَمَّا مَا أَطْلَقُوا أَلْسِنَتَهُمْ بِهِ فَأَيُّ اعْتِبَارٍ لِلْمَجَازَاتِ عِنْدَ الحَقَائِقِ وَالاِصْطِلَاحَاتِ العَامَّةِ عِنْدَ الخَاصَّةِ فَأَمْرُهَا سَهْلٌ(1) وَكُلُّ مَا نَرْمِي إِلَيْهِ بِفَتْوَانَا وَنَطْلُبُهُ مِنَ الإِخْوَانِ أَنَّهُ إِذَا اعْتَرَضَتْ أَوْ عَرَضَتْ كَلِمَةٌ أَوْ مَسْأَلَةٌ مُوهِمَةٌ كَهٰذِهِ أَنْ نُقَدِّمَ الصَّحِيحَ الصَّرِيحَ عَلَيْهَا، لِئَلَّا تَضِلَّ بِهَا العُقُولُ السَّقِيمَةُ مَهْمَا كَانَ لَهَا مِنَ المُحْتَمَلَاتِ فِي التَّأْوِيلِ "وَلَا غَرَضَ لَنَا إِلَّا خِدْمَةُ الدِّينِ وَالنَّصِيحَةُ لِأَهْلِهِ(2) كَمَا يَعْلَمُ اللهُ".

لِعِلْمِنَا أَنَّ اليَمِينَ وَالشِّمَالَ مَضَلَّةٌ وَأَنَّ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ هُوَ الجَادَّةُ وَالبَحْثُ فِي هٰذِهِ المَسَائِلِ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحٍ طَوِيلٍ أَوْ مُعَاشَرَةٍ غَيْرِ يَسِيرَةٍ، حَتَّى نُفْضِيَ بِمَا عِنْدَنَا، وَكِلَا الأَمْرَيْنِ مُتَعَسِّرٌ عَلَيْنَا لِلشَّيْخُوَخَةِ فِي الحَرَكَةِ، وَلِضَعْفِ العِبَارَةِ فِي الشَّرْحِ، وَلَا يُعْذَرُ الشَّبَّانُ بِمَا يُعْذَرُ بِهِ الشُّيُوخُ.

وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِامْرِئٍ خَيْرًا هَيَّأَ لَهُ أَسْبَابَهُ، وَقَدْ بَقِيَ لِي مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ بِهِ إِلَيْكَ عَنْ أُصُولِ هٰذِهِ المَسْأَلَةِ وَبَعْضِ فُرُوعِهَا لِأَمَانَتِكَ وَصِيَانَتِكَ وَلٰكِنْ بِمَا أَنَّ بَعْضَ العُقَلَاءِ الدِّينِيِّينَ مِنَ الإِخْوَانِ يَسْعَوْنَ فِي تَأْلِيفِ الكَلِمَةِ

الهوامش

1هُنَا نَقْصٌ يَجِبُ تَكْمِيلُهُ عَنِ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ وَالإِفَاضَةِ فِيهِ وَلٰكِنَّ النُّسْخَةَ سَارَتْ عَلَى أَنَّ هٰذَا الخَلَلَ قَدْ سُدَّ وَالحَمْدُ للهِ بِمَا بَيَّنَّا وَأَوْضَحْنَا فِي مُرَاجَعَاتِنَا عَنْ تِلْكَ الحُجُبِ الظَّلَمِيَّةِ، بِمَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا شُبْهَةٌ لِطَالِبِ الحَقِّ لِذَاتِهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ الأعراف الاية 43.
2في نسخة: لله.
الصفحة 106 من 529