مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 2 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 317

يمشيان القهقرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهما. والحديث طويل اكتفينا منه بقدر الحاجة (1).

الآية السابعة عشرة : قوله تعالى : (لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) (2) في غيبة النعماني عن الصادق عليه ‌السلام قول الله تعالى : (عَذابَ الْخِزْيِ) ما هو عذاب خزي في الدنيا؟

فقال : أيّ خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته وأصحابه وعلى اخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا فيقول الناس : ما هذا؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم (عج) أو بعده؟ قال : لا ، بل قبله (3).

الآية الثامنة عشرة : قوله تعالى : (سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ) (4) في غيبة النعماني سئل الباقر عليه ‌السلام عن تفسير هذه الآية فقال : يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ، وقوله : (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ) يعني بذلك خروج القائم هو الحقّ من عند الله عز وجل يراه الخلق لا بدّ منه (5).

الآية التاسعة عشرة : قوله تعالى : (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) (6) قال : تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية يعني حتّى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتّى تمرّ بثقيف ولا تدع وترا لآل محمّد صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم إلّا أحرقته وذلك قبل خروج القائم عجّل الله تعالى فرجه (7).

__________________

(1) تفسير العياشي : 2 / 56 في سورة الأنفال.

(2) سورة فصّلت : 16.

(3) غيبة النعماني : 269 ح 41 باب 14.

(4) سورة فصّلت : 53.

(5) الكافي : 8 / 381 ح 575.

(6) سورة المعارج : 1.

(7) غيبة النعماني : 272 ح 48 باب 14.

الصفحة 99 من 317