تحت أعلامه ويحشر في زمرته وتقرّ عينه برؤيته. وفي زيارة اخرى له : وإن أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسّل بك إلى الله سبحانه أن يصلّي على محمّد وآل محمّد وأن يجعل لي كرّة في ظهورك ورجعة في أيّامك لأبلغ من طاعتك مرادي وأشفي من أعدائك فؤادي. وفي زيارة اخرى : اللهمّ أرنا وجه وليّك الميمون في حياتنا وبعد المنون ، اللهمّ إنّي أدين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة (1).
وفيه عن الصادق عليه السلام في زيارة النبي والأئمّة من بعيد فليقل وساق الزيارة إلى قوله : إنّي من القائلين بفضلكم مقرّ برجعتكم لا أنكر لله قدرة ولا أزعم إلّا ما شاء الله (2).
وفيه عن أبي عبد الله : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا الفاروق الأكبر وصاحب الميسم وأنا صاحب النشر الأوّل والنشر الآخر وصاحب الكرّات ودولة الدول وعلى يدي يتمّ موعد الله وتكمل كلمته وبي يكمل الدين ... إلى آخر كلامه عليه السلام.
وفي زيارة الحسين المروية عن أبي حمزة عن الصادق عليه السلام : ونصرتي لكم معدة حتّى يحييكم الله بدينه ويبعثكم وأشهد أنّكم الحجّة وبكم ترجى الرحمة فمعكم معكم لا مع عدوّكم إنّي بكم من المؤمنين ولا أنكر لله قدرة ولا أكذّب منه بمشيئة ، ثم قال : اللهمّ صلّ على أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك إلى أن قال : اللهمّ أتمم به كلماتك وأنجز به وعدك وأهلك به عدوّك واكتبنا في أوليائه وأحبّائه ، اللهمّ اجعلنا شيعته وأنصارا وأعوانا على طاعتك وطاعة رسولك وما وكّلته به واستخلفته عليه يا ربّ العالمين. وعن أبي عبد الله عليه السلام : إذا أتيت عند قبر الحسين ويجزيك عند قبر كلّ إمام وساق [الزيارة] إلى قوله : اللهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيك وابعثه مقاما محمودا تنتصر به لدينك وتقتل به عدوّك فإنّك وعدته وأنت الربّ الذي لا تخلف الميعاد (3). وفي دعاء يوم دحو الأرض : وابعثنا في كرّته حتّى نكون في زمانه من أعوانه (4).
وفي تفسير (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ) (5) قال : هو أمير المؤمنين قال ما أكفره أي ما ذا فعل وأذنب حتّى قتلوه (6). إلى آخر ما ذكرنا في الآية التاسعة والأربعين المؤوّلة بالرجعة المطلقة
__________________
(1) الكافي : 8 / 206 ح 250 والبحار
(2) جمال الاسبوع 154 ، والبحار : 53 / 97 ح 112.
(3) كامل الزيارات : 526.
(4) البحار : 53 / 98 99 ح 118.
(5) سورة عبس : 17.
(6) تفسير القمي : 2 / 405.




