الآية الثلاثون : قوله تعالى حاكيا عن المشركين (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ) (1) عن منتخب البصائر عن أبي جعفر عليه السلام قال : هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ويجري في القيامة ، فبعدا للقوم الظالمين (2). عن البحار عن الرضا عليه السلام والله ما هذه الآية إلّا في الكرّة (3).
الآية الحادية والثلاثون : قوله تعالى : (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ) (4) الآية سيأتي تفسيرها في سورة الشمس إن شاء الله.
الآية الثانية والثلاثون : قوله تعالى : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) إلى (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) (5) عن القمّي قال : ذلك إذا أخرجوا في الرجعة من القبر يغشى الناس كلّهم الظلمة فيقولون : (هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ) فقال الله ردّا عليهم : (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى) في ذلك اليوم (وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ) أي رسول قد بيّن لهم (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ) قال : قالوا ذلك لمّا نزل الوحي على رسول الله وأخذه الغشي فقالوا هو مجنون ، ثمّ قال : (إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ) يعني إلى القيامة ولو كان قوله : (يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) في القيامة لم يقل انّكم عائدون لأنّه ليس بعد القيامة والآخرة حالة يعودون إليها ، ثمّ قال : (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى) يعني في القيامة انّا منتقمون (6).
الآية الثالثة والثلاثون : قوله تعالى : (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ) (7) عن كتاب تأويل الآيات عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأيّام المرجوة ثلاثة يوم قيام القائم ويوم الكرة ويوم القيامة (8).
الآية الرابعة والثلاثون : قوله تعالى : (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (9) عن تفسير القمّي قال : ينادي المنادي باسم القائم (عج) واسم أبيه وقوله : (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) قال : صيحة
__________________
(1) سورة غافر : 11.
(2) مختصر البصائر : 195.
(3) البحار : 53 / 144 ح 162.
(4) سورة فصلت : 17.
(5) سورة الدخان : 10 إلى 16.
(6) تفسير القمي : 2 / 290.
(7) سورة الجاثية : 14.
(8) تأويل الآيات : 2 / 576.
(9) سورة ق : 41 42.




