مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 2 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 317

قال عليه ‌السلام : (الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) الأوّل والثاني والثالث كذّبوا رسول الله بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم فذلك قول الله (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) قال : وأمّا قوله (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) لا يعبدون شيئا (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) يعني وهم يعبدون وأما قوله : (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ) يعني كفّار غير مؤمنين ، وأمّا قوله : (وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) فإنّه يعني أنّهم لا يؤمنون انّهم يشركون (إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) فانّه كما قال الله ، وأمّا قوله : (فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) فانّه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنّها حق ... الخبر(1).

وعن تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه ‌السلام قريب من هذا (2).

الآية الرابعة عشرة : قوله تعالى : (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (3) عن القمي : أو يأتي أمر ربّك من العذاب والموت وخروج القائم (4).

الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى : (فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) (5) عن القمّي : من العذاب في الرجعة (6).

الآية السادسة عشرة : قوله تعالى : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ) (7) عن تفسير القمّي عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : ما تقول الناس فيها؟

قال : يقولون نزلت في الكفّار ، قال : إنّ الكفّار لا يحلفون بالله وإنّما نزلت في قوم من أمّة محمّد ، قيل لهم ترجعون بعد الموت قبل القيامة فيحلفون أنّهم لا يرجعون فردّ الله عليهم فقال ليبيّن للذين كفروا أنّهم كانوا كاذبين يعني في الرجعة يردهم فيقتلهم ويشفي صدور المؤمنين منهم (8). وفي روضة الكافي والبرهان قريب من هذا (9).

الآية السابعة عشرة : قوله تعالى : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) إلى قوله : (وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً) (10) ، وقد ذكرناها مع شطر من الأخبار في

__________________

(1) تفسير العياشي : 2 / 257.

(2) تفسير القمي : 1 / 383.

(3) سورة النحل : 33.

(4) تفسير القمي : 1 / 385.

(5) سورة النحل : 34.

(6 و 8) تفسير القمّي : 1 / 385.

(7) سورة النحل : 38 39.

(9) تفسير البرهان : 2 / 368 ح 2.

(10) سورة الإسراء : 4 5.

الصفحة 284 من 317