مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 2 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 317

أقوامه (1).

في مجمع النورين عن غيبة ابن عقدة عن الصادق عليه ‌السلام اختلاف الصنفين من العجم في لفظ كلمة عدل يقتل فيهم ألوف ألوف ألوف (2). يخالفهم الشيخ الطبرسي ؛ فيصلب ويقتل.

في العوالم عن غيبة النعماني عن أبي عبد الله عليه ‌السلام عند ذكر القائم فقال : أنّى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتّى يقال : مات أو هلك في أيّ واد سلك؟ فقلت : وما استدارة الفلك؟ فقال : اختلاف الشيعة بينهم (3).

وفيه عن الكتاب المذكور عنه : إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي (4) العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقّعوا فرج آل محمّد صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم إن شاء الله تعالى إنّ الله عزيز حكيم (5).

وفيه عن أمير المؤمنين عليه ‌السلام قال على منبر الكوفة : إنّ الله عز وجل قدّر فيما قدّر وقضى وحتم بأنّه كائن لا بدّ منه أخذ بني اميّة بالسيف جهرة وأنّ أخذ فلان بغتة ، وقال عليه ‌السلام : لا بدّ من رحى تطحن فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا ، خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة شعورهم أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم ، يقتلونهم هرجا ، والله لكأنّي أنظر إليهم وإلى أفعالهم وما يلقى من الفجّار منهم والأعراب الجفاة لسلّطهم الله عليهم بلا رحمة فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربّك بظلّام للعبيد (6).

وفيه عن الصادق عليه ‌السلام : لا يقوم القائم إلّا على خوف شديد من الناس وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين المغرب واختلاف شديد بين الناس وتشتيت في دينهم وتغيير في حالهم حتّى يتمنّى المتمنّي صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا قيامه (عج) ، فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كلّ الويل لمن ناواه وخالفه

__________________

(1) غيبة النعماني : 275 ح 55 وفيه : الأرض دمين.

(2) مجمع النورين : 297 وفيه : في لفظة كلمة ويسفك فيهم دماء كثيرة ويقتل.

(3) غيبة النعماني : 157 ح 206 باب 10.

(4) لعل المراد بالهروي الثياب الهروية شبّهت بها في عظمتها وبياضها. عن هامش الكتاب.

(5) غيبة النعماني : 253 ح 13 باب 14 ، وفيه : الهرديّ بدل الهرويّ. والهردي : المصبوغ بالهرد وهو الزعفران ، كناية عن اشتداد صفرتها.

(6) غيبة النعماني : 257 ح 14 باب 14.

الصفحة 131 من 317