مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 1 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 435

يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقّاه حجّة عند المنازلة ، ثمّ قالصلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : الحسن والحسين إماما أمّتي بعد أبيهما وسيّدا شباب أهل الجنّة ، وأمّهما سيّدة نساء العالمين ، وأبوهما سيّد الوصيّين ، وولد الحسين عليه ‌السلام تسعة أئمّة ، تاسعهم القائم عليه ‌السلام من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمضيّعين لحقّهم بعدي وكفى بالله وليّا وكفى بالله نصيرا لعترتي وأئمّة أمّتي ومنتقما من الجاحدين لحقّهم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (1).

الآية التاسعة والستّون : قوله تعالى (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ) (2) أوّل المضطرّ بالمهدي : عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : إنّ القائم عليه

السّلام إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل القبلة ويجعل ظهره إلى المقام ، ثمّ يصلّي ركعتين ، ثمّ يقوم فيقول : يا أيّها الناس أنا أولى الناس بآدم ، يا أيّها الناس أنا أولى الناس بإبراهيم ، يا أيّها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل ، يا أيّها الناس أنا أولى الناس بمحمّد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ، ثمّ يرفع يديه إلى السماء ويدعو ويتضرّع حتّى يقع على وجهه وهو قول الله عز وجل (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ) (3).

الآية السبعون : قوله تعالى : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ) (4) عن الباقر والصادق عليهما‌ السلام : إنّ فرعون وهامان هاهنا ، هما شخصان من جبابرة قريش يحييهما الله تعالى عند قيام القائم عليه ‌السلام من آل محمّد في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا (5).

والروايات في أنّ هذه الآية نزلت في الأئمّة من آل محمّد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله كثيرة ، ذكر جلّها السيّد الأجلّ المحدّث البحراني في تفسير البرهان وغيره.

الآية الحادية والسبعون : قوله تعالى (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (6) روى المفيد في الإرشاد عن أبي الحسن الرضا عليه ‌السلام قال : لا يكون ما تمدّون إليه

__________________

(1) كمال الدين : 261 ح 6.

(2) النمل : 62.

(3) البحار : 51 / 59 ح 56 ، وتفسير البرهان : 3 / 208 ح 5.

(4) القصص : 5.

(5) تفسير البرهان : 3 / 220 ح 1.

(6) العنكبوت : 1 2.

الصفحة 79 من 435