مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 1 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 435

عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : إن ظاهرها الحمد وباطنها ولد الولد والسابع منها القائم عليه ‌السلام (1).

الآية الرابعة والأربعون من سورة النحل : قوله تعالى (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (2) عن أبي عبد الله عليه ‌السلام : إنّ أوّل من يبايع القائم عليه ‌السلام جبرئيل ، ينزل بصورة طير أبيض فيبايعه ، ثمّ يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجلا على بيت المقدس ، ثمّ ينادي بصوت ذلق فيسمع الخلائق (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)(3) (4).

وفي غيبة النعماني عن الصادق عليه ‌السلام قال : هو أمرنا أمر الله عز وجل فلا تستعجل به ، يؤيّده بثلاثة أجناد : بالملائكة وبالمؤمنين وبالرعب ، وخروجه كخروج رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله وذلك قوله عز وجل (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ) (5). (6).

الآية الخامسة والأربعون : قوله تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (7) عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه ‌السلام : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ) الخ الآية. فقال لي : يا أبا بصير ما تقول في هذه الآية؟ قلت : إنّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أن الله لا يبعث الموتى. قال : فقال : تبّا لمن قال هذا ، هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللّات والعزّى؟ قال : قلت : جعلت فداك فأوجدنيه. قال : فقال : يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون : بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم عليه ‌السلام فبلغ ذلك من عدوّنا فيقولون : يا معشر الشيعة ما أكذبكم ، هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب ، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة. قال : فحكى الله قولهم (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ) (8).

الآية السادسة والأربعون : قوله تعالى (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (9) سئل أبو عبد الله عن قول الله في هذه الآية ، قال : هم أعداء الله وهم يمسخون (10) ويقذفون ويسيحون في الأرض (11).

__________________

(1) تفسير العياشي : 2 / 270 سورة الحجر.

(2) النحل : 1.

(3) النحل : 1.

(4) البرهان : 2 / 360 ح 3.

(5) الأنفال : 5.

(6) غيبة النعماني : 243 ح 43 باب 13.

(7) النحل : 38.

(8) تأويل الآيات : 258 مورد الآية.

الصفحة 68 من 435