مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 1 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 435

لا تقل هكذا ، بل يكون مساكن القائم وأصحابه ، أما سمعت الله يقول (وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) (1).

الآية الأربعون : قوله تعالى (وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) (2) ، عن أبي عبد الله عليه ‌السلام :إنّ مكر بني العبّاس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال (3).

الآية الحادية والأربعون : قوله تعالى (شَدِيدُ الْمِحالِ) (4) ، في غيبة النعماني عن علي عليه ‌السلام : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذّب فيها الصادق ويصدّق فيها الكاذب ، ويقرّب فيها الماحل وينطق فيها الرويبضة. فقلت : وما الرويبضة؟ وما الماحل؟ قال عليه ‌السلام : أو ما تقرءون القرآن قوله (وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ) قال : يريد المكر ، فقلت : وما الماحل؟ قال : يريد المكّار (5).

الآية قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ) (6). عن الطبرسي في المجمع عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : نقصانها ذهاب عالمها (7). وعن القمي قال : موت علمائها (8). وعن الكافي عن الصادق عليه ‌السلام (نَنْقُصُها) يعني بالموت من العلماء ، قال : نقصانها ذهاب عالمها (9).

وعن الجوامع : يريد أرض الكفر ننقصها من أطرافها بما يفتح على المسلمين من بلادهم فننقص بلاد الحرب ونزيد في بلاد الإسلام (10).

الآية الثانية والأربعون : قوله تعالى (قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (11) عن الصادق عليه ‌السلام : أي وقت قيام قائمنا فيأخذ بناصيته ويضرب عنقه ، فذلك إلى يوم الوقت المعلوم (12).

الآية الثالثة والأربعون : قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(13)

__________________

(1) تفسير العياشي : 2 / 235 مورد الآية.

(2) إبراهيم : 46.

(3) تفسير العياشي : 2 / 252 ح 50.

(4) الرعد : 13.

(5) غيبة النعماني : 278 باب 14.

(6) الرعد : 41.

(7) مجمع البيان : 6 / 52.

(8) تفسير القمّي : 1 / 367 مورد الآية.

(9) الكافي : 1 / 38 ح 6.

(10) بحار الأنوار : 3 / 311 عن الطبرسي.

(11) الحجر : 36 38.

(12) دلائل الإمامة : 240 معرفة وجوب القائم.

(13) الحجر : 87.

الصفحة 67 من 435