مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 1 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 423 من 435

والعقارب لا يضرّهم شيء. وفي رواية ترعى الوحوش والسباع وتلعب بهم الصبيان (1).

الثلاثون : تأمن النساء على أنفسهن ، ولو أنّ امرأة في العرباء لم تخف على نفسها.

الحادية والثلاثون : إزالة البلايا والعاهات ، كما عن زين العابدين : إذ قام القائم أذهب الله عن كلّ مؤمن العاهة وردّ إليه قوّته (2).

الثانية والثلاثون : نشر الأموات من القبور ورجوعهم إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاوجون.

الثالثة والثلاثون : نشر الراية التي ما نشرت بعد بدر والجمل وهي راية رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر كما قال أبو جعفر عليه ‌السلام ثمّ قال : والله ما هي قطن ولا كتّان ولا قز ولا حرير.

فقيل : من أي شيء هي؟ قال : من ورق الجنّة ، نشرها رسول الله يوم بدر ، ثمّ لفّها ودفعها إلى علي فلم تزل عند علي حتّى كان يوم البصرة فنشرها أمير المؤمنين عليه ‌السلام ففتح الله عليه ، ثمّ لفّها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتّى يقوم القائم ، فإذا نشرها فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلّا لقيها ، ويسير الرعب قدامها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا.

الحديث في غيبة النعماني (3).

الرابعة والثلاثون : اعتدال درع الرسول صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله على قامته الشريفة.

الخامسة والثلاثون : له الغمامة التي فيها الرعد والبرق والصواعق كما عن الباقر عليه ‌السلام : أما إنّ ذا القرنين قد خيّر بين السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب. قيل : وما الصعب؟ قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق لصاحبكم يركبه. الحديث (4).

السادسة والثلاثون : زوال الخوف والتقية من المؤمنين عن الكفّار والمنافقين والمشركين ، ولا يبقى كافر ولا منافق ولا مشرك ، قال الله تعالى : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً) (5).

السابعة والثلاثون : جريان أمره في المشرق والمغرب والبر والبحر (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي

__________________

(1) راجع لذلك : سنن أبي داود : 4 / 117 ح 3424 والمستدرك : 2 / 595 ، ومقتضب الأثر : 11 12 ، وإثبات الهداة : 1 / 709 ح 149.

(2) غيبة النعماني : 317 ح 2.

(3) غيبة النعماني : 307 ح 2 باب 19.

(4) الاختصاص : 199 ، مدينة المعاجز : 1 / 543.

(5) سورة النور : 55.

الصفحة 423 من 435