مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الجزء 1 - الشيخ علي اليزدي الحائري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 435

أنّي أعلم فيها ما لم تعلم ، إنّها لما أنزلت بعث إليّ جدّك رسول الله فقرأها عليّ فضرب على كتفي الأيمن وقال : يا أخي ووصيّي ووليّي على أمّتي وحرب أعدائي إلى يوم يبعثون ، هذه السورة لك من بعدي ولولديك من بعدك ، إنّ جبرئيل أخي من الملائكة أحدث إليّ أحداث أمّتي في سنتها وإنّه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوّة ، ولها نور ساطع في قلبك وقلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم. وسئل أبو عبد الله عن ما يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدر سبحانه وتعالى فيها؟ قال : لا توصف قدرة الله تعالى سبحانه لأنّه يحدث ما يشاء ، وأمّا قوله (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (1) يعني فاطمة ، وقوله تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها) (2) والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمّد ، والروح روح القدس وهي فاطمة (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ) يقول : كلّ أمر سلّمه حتّى مطلع الفجر يعني حتّى يقوم القائم عليه ‌السلام (3).

الآية الحادية والثلاثون ومائة : قوله تعالى (وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (4) عن أبي عبد الله عليه ‌السلام : دين القيمة إنما هو ذلك دين القائم عليه ‌السلام (5).

الآية الثانية والثلاثون ومائة : قوله تعالى (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) (6) الآيات عن مفضّل : سألت الصادق عليه ‌السلام عن قول الله عز وجل (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) فقال : العصر عصر القائم عليه ‌السلام (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) يعني أعداءنا (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) بآياتنا (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) يعني بمواساة الإخوان (وَتَواصَوْا بِالْحَقِ) يعني بالإمامة (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) يعني في الفترة (7).

الآية الثالثة والثلاثون ومائة : (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) (8) من المواضع التي أوّل بزمان قيام القائم عليه ‌السلام كما عن كتاب تنزيل وتحريف لأحمد بن محمد السيار في آية (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) فتح قائم آل محمّد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله (9).

__________________

(1) القدر : 3.

(2) القدر : 4.

(3) تفسير البرهان : 4 / 487 ح 24 وتأويل الآيات : 2 / 818.

(4) البيّنة : 5.

(5) المحجّة : 257 ، تأويل الآيات : 2 / 831.

(6) العصر : 2.

(7) كمال الدين : 656 في نوادر الكتاب ح 1.

(8) النصر : 1.

(9) لم أجده في المصادر بهذه الألفاظ ، نعم ورد في تفسير الآية قول النبي : بنا فتح الله وبنا يختم» راجع

الصفحة 102 من 435