برأسه فلما قرأ يوسف بن عثمان الكتاب التفت إلى جلسائه فقال : من جابر بن يزيد ؟ فقد أتاني من أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه وأن أبعث إليه برأسه ؟ فقالوا : أصلح الله الأمير هذا رجل علامة صاحب حديث وورع وزهد وأنه جن وخولط في عقله وها هو ذا في الرحبة يلعب مع الصبيان فكتب إلى هشام بن عبد الملك : أنك كتبت إلي في أمر هذا الرجل الجعفي وأنه جن ؟ فكتب إليه دعه ، قال : فما مضت الأيام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عثمان فصنع ما صنع 1 . * ( عيسى بن أعين ) * قال : حدثني محمد بن الحسن قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتى يفيض الناس ، فقيل له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيها الحوائج إلى الله عز وجل أقبلت على الدعاء لإخوانك وتركت نفسك ؟ فقال : إني على يقين من دعاء الملك لي وفي شك من الدعاء لنفسي . 2وعنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب عنه قال : كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها فقال : يا يونس فإن بالباب رجل منا أهل البيت ، قال : فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله القمي جالس على الباب ، قال : فقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا رجل من أهل قم قال : فلم يكن بأسرع إذ أقبل أبو عبد الله عليه السلام على حمار فدخل على الحمار الدار ثم التفت إلينا فقال : ادخلا ثم قال : يا يونس أحسبك أنكرت قولي لك أن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت ؟ قال : قلت : إي والله جعلت فداك لأن عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم ، قال : يا يونس بن يعقوب عيسى بن عبد الله منا حيا " وهو منا ميتا " . 3* ( عمران بن عبد الله القمي ) * حدثنا
1رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 396 بأدنى تفاوت في اللفظ . ونقله المجلسي في البحار ج 11 ص 81 من الكافي وفي ج 7 ص 363 من الاختصاص .
2رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 465 .
3رواه الكشي في رجاله ص 213 . والمؤلف في مجالسه ص 83 بهذا السند أيضا " .




