ما وفي بها إلا سبعة نفر : سلمان وأبو ذر وعمار والمقداد وجابر بن عبد الله ومولى لرسول الله صلى الله عليه وآله يقال له شبيب وزيد بن أرقم 1 .
* ( في خزيمة بن ثابت ) * حدثنا محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشترى فرسا " من أعرابي فأعجبه فقام أقوام من المنافقين حسدوا رسول الله صلى الله عليه وآله على ما أخذ منه فقالوا للأعرابي : لو تبلغت به إلى السوق بعته بأضعاف هذا فدخل الأعرابي الشره فقال ، ألا أرجع فأستقيله ؟ فقالوا : لا ولكنه رجل صالح فإذا جاءك بنقدك فقل : ما بعتك بهذا فإنه سيرده عليك فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله أخرج إليه النقد فقال : ما بعتك بهذا فقال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق لقد بعتني بهذا فقام خزيمة بن ثابت فقال يا أعرابي أشهد لقد بعت رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الثمن الذي قال : فقال الأعرابي : لقد بعته وما معنا من أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لخزيمة : كيف شهدت بهذا ؟ فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي تخبرنا عن الله وأخبار السماوات فنصدقك ولا نصدقك في ثمن هذا فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله شهادته شهادة رجلين فهو ذو الشهادتين 2 . حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ثم إن الناس لحقوا وكثروا وكان يحيى بن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول : " كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء " 3 . وعنه ، عن محمد بن جعفر المؤدب




