اسجرها عليهم كالحطب في النار ، ثم يضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا " في النار ، ثم يطبق عليهم أبوابها ، من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ الباب مسيرة خمسمائة عام ، ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من النار بعضها في بعض ، فلا يسمع لهم كلاما " أبدا " إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال ، وزفير مثل نهيق الحمير ، وعواء كعواء الكلاب ، صم
بكم عمي ، فليس لهم فيها كلام إلا أنين ، فيطبق عليهم أبوابها ويسد عليهم عمدها فلا يدخل عليهم روح أبدا " ، ولا يخرج منهم الغم أبدا " ، وهي عليهم مؤصدة - يعني مطبقة - ليس لهم الملائكة شافعون ولا من أهل الجنة صديق حميم ، وينساهم الرب ويمحو ذكرهم من قلوب العباد فلا يذكرون أبدا " . فنعوذ بالله العظيم الغفور الرحمن الرحيم من النار وما فيها ومن كل عمل يقرب من النار إنه غفور رحيم ، جواد كريم 1 . . . ما تقول في رجل أعتق عشية عرفة عبدا له ؟ قال : يجزئ عن العبد حجة الإسلام ويكتب للسيد أجران : ثواب العتق وثواب الحج . 2وروي عن البراء بن عازب قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم فقال : أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟ قلنا : الصلاة ، قال : إن الصلاة لحسنة وما هي بها ، قلنا : الزكاة فقال : لحسنة وما هي بها ، فذكرنا شرائع الإسلام ، فقال : صلى الله عليه وآله : أوثق عرى الإيمان أن تحب الرجل في الله وتبغض في الله 3 . وروي عن بعضهم بإسناد له قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن في الجنة لعمود ا " من ذهب عليه مدائن من زبرجد أخضر يضيئ لأهل الجنة كما تضيئ الكواكب الدري في أفق السماء ، قلنا : لمن هذا يا رسول




