تريني ولا أراك بعد يومي هذا ، قال عمرو : فلما رأتني قد ألححت عليها قالت : أما قوله : يا سلفع فوالله ما كذب علي إني لا أحيض من حيث تحيض النساء ، وأما قوله : يا مهيع فإني والله صاحبة نساء وما أنا بصاحبة رجال ، وأما قوله : يا قردع فإني المخربة بيت زوجي وما أبقي عليه ، فقال لها : ويحك وما علمه بهذا ؟ أتراه ساحرا " أو كاهنا " أو مخدوما " ؟




