والزجر 1 حتى إذا أسحروا أمر الله الأرض فدارت بهم فيصبحوا في منزلهم الذي ارتحلوا منه . فيقولون : قد أخطأتم الطريق فمكثوا بهذا أربعين سنة ونزل عليهم المن والسلوى حتى هلكوا جميعا " إلا رجلين : يوشع بن نون و
كالب بن يوفنا وأبناؤهم وكانوا يتيهون في نحو من أربع فراسخ فإذا أرادوا أن يرتحلوا ثبت ثيابهم ( 2 ) عليهم وخفافهم ، قال : وكان معهم حجر إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه ، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا " ، لكل سبط عين ، فإذا ارتحلوا رجع الماء فدخل في الحجر ووضع الحجر على الدابة 2 . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله أمر لبني إسرائيل أن يدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لهم ثم بدا له فدخلها أبناء الأنبياء 3 . وقال الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " قد أجيبت دعوتكما 4 " قال : كان بين أن قال : قد أجيبت دعوتكما وبين أخذ فرعون أربعون سنة 5 . عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال جبرئيل عليه السلام نازلت ربي في فرعون منازلة فقلت : يا رب تدعه وقد قال : أنا ربكم الأعلى فقال : إنما يقول هذا مثلك 6 . عن عبد الله بن جندب ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كان على مقدمة فرعون ستمائة ألف ومائتي ألف وعلى ساقته ألف ألف . قال لما صار موسى في البحر أتبعه فرعون وجنوده ، قال : فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر فتمثل له جبرئيل على ماذيانة ، فلما رأى فرس فرعون الماذيانة أتبعها فدخل البحر هو وأصحابه




