فقال : تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته ، قال : قلت له فيكون بعد موته الهرج ، قال : نعم خمسين سنة ، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل ويسبى حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل ، فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله ، فإذا اشتد




