ويأخذون بأهوائهم خلافا لما في الكتاب . 1محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلك بغيره هلك وكذلك جرى للأئمة الهداة واحدا " بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . 2
الهوامش
1رواه الصفار في بصائر الدرجات الباب الخامس عشر من الجزء الأول بسند آخر عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام . ورواه الكليني - رحمه الله - في الكافي ج 1 ص 216 وقوله تعالى " بأمرنا " أي ليس هدايتهم للناس وإمامتهم بنصب الناس وأمرهم بل هم منصوبون لذلك من قبل الله تعالى ومأمورون بأمره ( قاله المجلسي في المرآة ) . وقال الطبرسي - رحمه الله - في قوله تعالى : " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار " : هذا يحتاج إلى تأويل لأن ظاهره يوجب أنه تعالى جعلهم أئمة يدعون إلى النار كما جعل الأنبياء أئمة يدعون إلى الجنة وهذا ما لا يقول به أحد فالمعنى أنه أخبر عن حالهم بذلك وحكم بأنهم كذلك وقد تحصل الإضافة على هذا الوجه بالتعارف ويجوز أن يكون أراد بذلك أنه لما أظهر حالهم على لسان أنبيائه حتى عرفوا فكأنه جعلهم كذلك ومعنى دعائهم إلى النار أنهم يدعون إلى الأفعال التي يستحق بها دخول النار من الكفر والمعاصي .
2رواه الصفار في البصائر الباب التاسع من الجزء الرابع .




