مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الإختصاص - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 24 من 402

اختارت الثاني فهو زوجها . 1عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ما خلق الله خلقا " أفضل من محمد صلى الله عليه وآله ولا خلق خلقا " بعد محمد أفضل من علي عليه السلام . 2محمد بن الفضيل : قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء . 3عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " قال : يجلسه على العرش معه . 4الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال لي : ما لي أراك مصفرا ؟ فقلت : هذا الحمى الربع قد ألحت علي 5 ، قال : فدعا بدواة وقرطاس ثم كتب بسم الله الرحمن الرحيم أبجد هوز حطي عن فلان بن فلانة ، ثم دعا بخيط فأتي بخيط مبلول ، فقال : ائتني بخيط لم يمسه الماء فأتي بخيط يابس فشد وسطه وعقد على الجانب الأيمن أربعة وعقد على الأيسر ثلاث عقد وقرأ على كل عقدة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي ،

الهوامش

1نقله المجلسي في البحار ج 23 ص 130 من الكتاب . وقال العلامة - رحمه الله - في القواعد ج 2 ص 71 في المفقود عنها زوجها : إذا غاب الرجل عن امرأته فإن عرف خبره بأنه حي وجب الصبر أبدا " وكذا إن أنفق عليها وليه ولو جهل خبره ولم يكن من ينفق عليه فإن صبرت فلا كلام وإلا رفعت أمرها إلى الحاكم فيؤجلها أربع سنين ويبحث عنه الحاكم هذه المدة فإن عرف حياته صبرت أبدا " وعلى الإمام أن ينفق عليها من بيت المال وإن لم يعرف حياته أمرها بالاعتداد عدة الوفاة بعد الأربع ثم حلت للأزواج ولو صبرت بعد الأربع غير معتدة لانتظار خبره جاز لها بعد ذلك الاعتداد متى شاءت . وقال في فروع تلك المسألة : لو جاء الزوج وقد خرجت من العدة ونكحت فلا سبيل له عليها وإن جاء وهي في العدة فهو أملك بها ولو جاء بعد العدة قبل التزويج فقولان الأقرب أنه لا سبيل له عليها . ولو نكحت بعد العدة ثم ظهر موت الزوج كان العقد الثاني صحيحا " ولا عدة سواء كان موته قبل العدة أو بعدها لسقوط اعتبار عقد الأول في نظر الشرع .
2نقله المجلسي في البحار ج 6 ص 182 من الكتاب .
3رواه الصفار في البصائر الباب الثاني من الجزء الثامن وزاد في آخره " ولن يبعث الله نبيا إلا بنبوة محمد وولاية وصيه علي عليه السلام " .
4نقله المجلسي في البحار ج 6 ص 182 بدون ذكر " معه " وعلى فرض كونه يكون المراد نهاية قربه صلى الله عليه وآله إليه تعالى والآية في سورة الإسراء : 78 .
5في بعض النسخ [ ألحف على ] .
الصفحة 24 من 402