مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الإختصاص - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 402

منها خير أهل الأرض ، فوهبتها له ، فلما ولدت له الرضا عليه السلام سماها الطاهرة وكانت لها أسماء منها نجمة وأروى وسكن وسمانة وتكتم وهو آخر أساميها ، قال ميثم : سمعت أبي يقول : كانت نجمة بكرا " لما اشترتها حميدة 1 . حدثنا أبي قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريا الواسطي ، عن هشام بن أحمر قال : قال أبو الحسن الأول عليه السلام : هل علمت أحدا " من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا ، فقال : بلى فانطلق بنا ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق 2 ، فقال له : أعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبو الحسن عليه السلام : لا حاجة لي فيها ، ثم قال له : أعرض علينا ، قال ما عندي شئ ، فقال : بلى أعرض علينا ، قال : لا والله ما عندي إلا جارية مريضة فقال له : ما عليك أن تعرضها ، فأبى عليه ثم انصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه فقال لي : قل له : كم غايتك فيها فإذا قال كذا وكذا فقل : فقد أخذتها ، فأتيته فقال : ما أريد أن أنقصها من كذا وكذا ، قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم ، فقال : من أي بني هاشم ؟ فقلت : من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر منه ، فقلت : ما عندي أكثر من هذا فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة 3 إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ، فقلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك إذ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، فلا تلبث عنده إلا قليلا " حتى تلد منه غلاما " يدين له شرق الأرض وغربها ، فقال : فأتيته بها فلم تلبث عنده قليلا

الهوامش

1الظاهر أن المصنف - رحمه الله - رواه عن الصدوق - رضي الله عنه - عن تميم ويؤيد ذلك أن الصدوق - رحمه الله - رواه في العيون ص 12 بعينه سندا " ومتنا " .
2الرقيق : المملوك واحد وجمع . ( الصحاح ) .
3الوصيف : الخادم غلاما " كان أو جارية وقد يقال للجارية : الوصيفة .
الصفحة 212 من 402