أم بواسقها 1 فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قد جاءكم الحيا 2 ، فقالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما رأينا أفصح منك ، قال : وما يمنعني وأنا أفصح العرب وأنزل الله القرآن بلغتي وهي أفضل اللغات بيد أني ربيت في بني سعد بن بكر . 3" قواعدها " يريد أسافلها المعترضة في آفاق السماء و " بواسقها " المستطيلة في وسط السماء إلى الأفق الآخر . وخفو البرق : اعتراضه في نواحي الغيم . والوميض : أن تلمع قليلا ثم تسكن . وشق البرق : استطالته في السماء ومعظمه . ورحى القوم : سيدها ورحى الأرض : معظمها . 4و " بيد " و " ميد " لغتان وفيه ثلاث لغات في معنى سوى أني من قريش وإلا أني من قريش . وفي معنى غير أني من قريش . وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه قال : المفتخر بنفسه أشرف من المفتخر بأبيه لأني أشرف من أبي والنبي صلى الله عليه وآله أشرف من أبيه وإبراهيم أشرف من تارخ . قيل : وبم الافتخار ؟ قال : بإحدى ثلاث : مال ظاهر . أو أدب بارع أو صناعة لا يستحيي المرء منها . قيل لأمير المؤمنين علي صلوات الله عليه : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال صلوات الله عليه : أصبحت آكل رزقي وأنتظر أجلي ، قيل له : فما تقول في الدنيا ؟ قال عليه السلام : فما أقول في دار أولها غم وآخرها الموت ، من استغنى فيها افتقر ومن افتقر فيها حزن ، في حلالها حساب وفي حرامها النار . قيل : فمن أغبط الناس ؟ قال عليه السلام : جسد تحت التراب قد أمن من العقاب ويرجو الثواب . وقال عليه السلام : من زار أخاه المسلم في الله ناداه الله عز وجل أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة . وقال عليه السلام : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله عز وجل علي ثوابك ولا أرضي لك بدون الجنة . وقال عليه السلام : ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة : رجل يكون على فراشه ومعه زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل
1في بعض النسخ مكان " أم بواسقها " [ أم يشق شقا " ] .
2قال الجزري : الحيا مقصورا " المطر لإحيائه الأرض وقيل : الخصب وما يحيا به الناس .
3روى الصدوق مثله في معاني الأخبار مسندا " مع بيانه على ما نقله المجلسي في البحار ج 6 ص 230 .
4قال الجزري : " في حديث صفة السحاب " كيف ترون رحاها أي استدارتها أو ما استدار منها .




