سيفه 1 وهو يقول : يا معشر بني عبد المطلب أيفعل هذا بعلي وأنتم أحياء وشد على عمر ليضربه بالسيف فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه وسقط السيف من يده فأخذه عمر وضربه على صخرة فانكسر ومر علي عليه السلام على قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال : " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " وأتي بعلي عليه السلام إلى السقيفة إلى مجلس أبي بكر ، فقال له عمر : بايع ، قال : فإن لم أفعل فمه ؟ قال : إذا " والله نضرب عنقك ، قال علي عليه السلام : إذا " والله أكون عبد الله وأخي رسول الله صلى الله عليه وآله المقتول ، فقال عمر : أما عبد الله المقتول فنعم وأما أخا رسول الله صلى الله عليه وآله فلا - حتى قالها ثلاثا " - وأقبل العباس فقال : يا أبا بكر ارفقوا بابن أخي ، فلك علي أن يبايعك فأخذ العباس بيد علي عليه السلام فمسحها على يدي أبي بكر وخلوا عليا " مغضبا " فرفع رأسه إلى السماء ، ثم قال : اللهم إنك تعلم أن النبي الأمي - صلى الله عليه وآله - قال لي : إن تموا عشرين فجاهدهم ، وهو قولك في كتابك : " فإن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين " اللهم إنهم لم يتموا - حتى قالها ثلاثا " - ثم انصرف . 2عن بعض الهاشميين رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أن أعرابيا " أتاه فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيدا لك الرجل امرأته ؟ قال : نعم إذا كان ملفجا " ، 3 فقال : يا رسول الله من أدبك ؟ قال : الله أدبني وأنا أفصح العرب ميد أني من قريش وربيت في حجر من هوازن بني سعد بن بكر ، ونشأت سحابة فقالوا : هذه سحابة قد أظلتنا ، فقال : كيف ترون قواعد ها ؟ فقالوا : ما أحسنها وأشد تمكنها ، قال : وكيف ترون رحاها ؟ فقالوا : ما أحسنها وأشد استدارتها ، قال : وكيف ترون البرق فيها وميضا " ، أم خفوا " ،
1أي أخرج سيفه .
2روى نحوه أبو النضر العياشي في تفسيره ونقله المجلسي في البحار ج 8 ص 44 .
3" يدالك " أي أيماطل ، قال الجزري : " في حديث الحسن " وسئل أيدالك الرجل امرأته ؟ قال : نعم إذا كان ملفجا " . المدالكة المماطلة يعني مطله إياه بالمهر إذا كان فقيرا " . والملفج - بكسر الفاء أيضا - : الذي أفلس وغلبه الدين .




