فما أجبتها به ؟ قال : قلت : وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي ؟ قال : فأبيت أن تنصرها ؟ قال : نعم ، قال : فأي شئ قالت لك ؟ قال : قالت لي : والله لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله صلى الله عليه وآله 1 ، قال : فقال : أنا والله لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله صلى الله عليه وآله إذ لم تجب ابنة محمد صلى الله عليه وآله ، قال : وخرجت فاطمة عليها السلام من عنده وهي تقول : والله لا أكلمك كلمة حتى اجتمع أنا وأنت عند
الهوامش
1في بعض النسخ [ لأنازعنك الفصيح حتى أرد ] وهكذا في البحار وقال العلامة المجلسي رحمه الله : أي لأنازعنك بما يفصح عن المراد أي بكلمة من رأسي فإن محل الكلام في الرأس . أو المراد بالفصيح اللسان .




