أخا اليهود وبقيت الأخرى وأوشك بها وكان قد قربت ، قال : فبكى أصحاب علي صلوات الله عليه وبكى رأس اليهود وقالوا : يا أمير المؤمنين أخبرنا بالأخرى ، فقال : الأخرى أن تخضب هذه - وأومأ بيده إلى لحيته - من هذه - وأومأ إلى هامته - قال : فارتفعت أصوات الناس في المسجد الجامع بضجة البكاء حتى لم يبق بالكوفة دار إلا خرج أهلها فزعا " وأسلم رأس اليهود على يدي أمير المؤمنين عليه السلام من ساعته ولم يزل مقيما " حتى قتل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فلما قتل وأخذ ابن ملجم لعنه الله أقبل رأس اليهود حتى وقف على الحسن عليه السلام والناس حوله وابن ملجم بين يديه وقال : يا أبا محمد اقتله قتله الله ، فإني قرأت في الكتب التي أنزلت على موسى بن عمران أن هذا أعظم




