من غير أن أحدث في الإسلام مع حدثه وقرب عهده بالجاهلية حدثنا في طلب حقي بمنازعة ، لعل قائلا " يقول فيها : نعم وقائلا ويقول : لا ، فيؤول ذلك من القول إلى الفعل ، وجماعة من خواص أصحاب رسول الله أعرفهم بالنصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وآله ولكتابه ودينه ، الإسلام . يأتونني عودا " وبدءا " ، وعلانية وسرا " فيدعونني إلى أخذ حقي ، ويبذلون أنفسهم في نصرتي ليؤدوا إلي بذلك حق بيعتي في أعناقهم ، فأقول : رويدا " وصبرا " قليلا " لعل الله أن يأتيني بذلك عفوا " بلا منازعة ولا إراقة الدماء ، فقد ارتاب كثير من الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وطمع في الأمر بعده من ليس له




