يأمره بالقعود والانصراف ، ولقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة وغلظ عليه الماء فانصرفوا ولم يأتوا بشئ ، ثم توجه هو بالرواية فأتاه بماء مثل الزلال واستقبله أرواح فأعلم بذاك النبي صلى الله عليه وآله فقال : ذلك جبرئيل في ألف وميكائيل في ألف ويتلوه إسرافيل في ألف فقال السيد الشاعر : 1ذاك الذي سلم في ليلة * عليه ميكال وجبريل -
الهوامش
1أراد به السيد إسماعيل الحميري المعروف مادح أهل البيت عليهم السلام .




