مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الإختصاص - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 402

علي بن الحسين بن يوسف ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر ، والمقداد . قال : فقلت : فعمار ؟ فقال : قد كان جاض جيضة 1 ، ثم رجع ثم قال : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد ، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض ، أن عند ذا يعني أمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا ، فلبب ووجئت في عنقه حتى تركت كالسلعة 2 ومر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايع ، فبايع ، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم ، فأبى إلا أن يتكلم فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وفلان حتى عقد سبعة ، ولم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام ، إلا هؤلاء السبعة . 3وحدثنا أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي القاسم الأيادي ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الأمة كمنزلة ألف في القرآن لا يلزق بها شئ 4 . جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله

الهوامش

1جاض - بالجيم والضاد - وقد يقرأ - بالحاء والصاد المهملتين - وكلاهما بمعنى الحيود والزيغ . كذا ذكره السيد الداماد في الرواشح . وقال المجلسي - رحمه الله - بعد نقل الخبر عن رجال الكشي : جاض عنه : حاد ومال وفى بعض النسخ بالحاء والصاد المهملتين بمعناه وحاصوا عن العدو : انهزموا . انتهى . والخبر في رجال الكشي ص 8 .
2في القاموس : لببه أي جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره . ا ه‍ . ووجأ يوجأ وجاء فلانا بالسكين أو بيده : ضربه في أي موضع كان ، فهو موجوء . والسلعة كما مر - بالكسر - كالغدة في الجسد ويفتح ويحرك أو غدة فيها أو زيادة في البدن كالغدة تتحرك إذا حركت . على ما في القاموس .
3رواه الكشي في رجاله ص 8 عن علي بن الحكم .
4نقله المجلسي في البحار ج 6 باب أحوال مقداد قائلا بعده : بيان : لعل المراد في بعض الصفات الممتازة لا يلحقه أحد فلا تنافي كون سلمان أفضل منه مع أنه يحتمل أن يكون الحصر إضافيا . ا ه‍
الصفحة 16 من 402