زاد قليلا " قتله . قال ابن دأب : فقلنا : أي شئ معنى أول خصاله المواساة ؟ قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله له : إن قريشا " قد أجمعوا على قتلي فنم علي فراشي ، فقال : بأبي أنت وأمي السمع والطاعة لله ولرسوله فنام على فراشه ، ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله لوجهه ، وأصبح علي وقريش يحرسه فأخذوه فقالوا : أنت الذي غدرتنا منذ الليلة ؟ فقطعوا له قضبان الشجر فضرب حتى كادوا يأتون على نفسه ، ثم أفلت من أيديهم وأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في الغار




