فبايع زيد بن علي ثم رجع فاستقال فأقاله ثم قال : للحرب أقوام لها خلقوا * وللتجارة والسلطان أقوام -
خير البرية من أمسى تجارته * تقوى الإله وضرب يجتلي الهام 1 وروي عن حكم بن جبير قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام : إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ، فقال : إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هو مثله ، حبا " وتكرما " ، ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته ذلك ، فضرب على فخذي وقال : هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض . وروي عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قلت لأبي نعيم الفضل بن الدكين : كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن علي ؟ قال نعم وكان فيه شر من ذلك ، وكان جده الرحيل فيمن قتل الحسين عليه السلام ، وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل 2 . وروي عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان الغالب على مكحول علم علي بن أبي طالب عليه السلام وكان إذا ذكر عليا " لا يسميه ويقول : أبو زينب 3 . وروي عن ابن عباس أنه كان يقول : إن بني أمية وطئوا على صماخ الدين وذبحوا كتاب الله بشفرة 4 . وروي عن ابن كدينة الأودي 5 قال : قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن قول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله




