مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الإختصاص - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 402

عن أبي هند الداري قال : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طبقا " مغطى فكشف الغطاء عنه ثم قال : كلوا بسم الله نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب بالوصب 1 ويطفئ الغضب ويرضى الرب ويذهب بالبلغم ويطيب النكهة ويصفي اللون 2 . حدثنا علي بن زنجويه قال : حدثنا سلمة بن مسيب قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من حلف فقال : إن شاء الله فقد استثنى . وقال في الغربة : يا غريبا يسير بين الجبال * يا جبال ترفقي بالغريب يا غريبا " من أهله والليالي * ردك الله سالما " يا غريب * ( كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية ) * من محمد بن أبي بكر - رضي الله عنه - إلى معاوية بن أبي سفيان سلام على أهل طاعة الله ممن هو سلم لأهل ولاية الله . أما بعد فإن الله بجلاله وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقه بلا عبث منه ولا ضعف في قوته ولا من حاجة به إليهم ولكنه خلقهم عبيدا " ، فجعل منهم غويا " ورشيدا " وشقيا " وسعيدا " ، ثم اختار على علم فاصطفى وانتخب محمدا " صلى الله عليه وآله فانتجبه واصطفاه برسالاته وأرسله بوحيه وائتمنه ( وائتمنه ) على أمره وبعثه رسولا " مصدقا " ودليلا " ، فكان أول من أجاب وأناب وصدق وآمن وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب صدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم ، ووقاه كل هول وواساه بنفسه في كل خوف ، حارب من حاربه وسالم من سالمه ، ولم يزل باذلا " نفسه في ساعات الخوف والجوع والجد والهزل 3 حتى أظهر الله دعوته وأفلج حجته 4 وقد رأيتك أيها الغاوي تسأميه وأنت أنت وهو هو المبرز السابق في كل حين

الهوامش

1الوصب : المرض والوجع الدائم .
2نقله المجلسي - رحمه الله - في المجلد الرابع عشر من البحار ص 845 .
3في بعض النسخ [ ولم يزل مبتذلا لنفسه في ساعات الأزل ومقامات الروع حتى برز سابقا " ، لا نظير له فيمن اتبعه ولا مقارب له في فعله ] والأزل : الضيق والشدة .
4أفلج حجته أي أظفر حجته وبرهانه وغلبه على عدوه ونصره .
الصفحة 133 من 402