مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الإختصاص - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 402

خارجة فدخل عليها عبد الله بن الزبير فنفث في أذنها وقلبها في الذروة 1 فخرج رسولها فنادى من أراد أن يسير فليسر فإن

أم المؤمنين خارجة ، فلما كان من ندمها أنشأت أم سلمة تقول : لو أن معتصما " من زلة أحد * كانت لعائشة العتبى على الناس 2 كم سنة لرسول الله تاركة * وتلو آي من القرآن مدراس قد ينزع الله من ناس عقولهم * حتى يكون الذي يقضي على الناس فيرحم الله أم المؤمنين لقد * كانت تبدل إيحاشا " بإيناس قال أبو العباس ثعلب : 3قوله : " يقمؤ في بيتك " يعني يأكل ويشرب " وقد جمع القرآن ذيلك فلا تبذخيه " البذخ : النفخ والرياء والكبر " سكني عقيراك " : مقامك ، وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت ، وعقر الدار : أصلها ، وعقر المرأة : ثمن بضعها . " فلا تضحى بها " قال الله عز وجل : " وأنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى " 4 لا تبرز للشمس ، قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل محرم : " أضح لمن أحرمت له " أي أخرج إلى البراز والموضع الظاهر المنكشف من الأغطية والسقوف . " الفراطة في البلاد " : السعي والذهاب . " لا ترأبه النساء " : لا تضمه النساء . حمادي النساء : ما يحمد منهن . " غض بالأطراف " لا يبسطن أطرافهن في الكلام " قصر الوهادة " جمع وهد ووهاد والوهاد الموضع المنخفض 5 " ناصة قلوصا " النص : السوق بالعنف ومن ذلك الحديث من رسول الله صلى

الهوامش

1في النهاية : في حديث الزبير : سأل عائشة الخروج إلى البصرة فأبت عليه فما زال يفتل في الذروة والغارب حتى أجابته . جعل فتل وبر ذروة البعير وغاربه مثلا لإزالتها عن رأيها كما يفعل بالجمل النفور إذا أريد تأنيسه وإزالة نفاره . انتهى .
2في بعض النسخ [ كانت لعائشة الرتبا على الناس ] .
3أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني بالولاء ، شيخ أديب بارع كان إمام الكوفيين في النحو واللغة قرأ على ابن الأعرابي والزبير بن بكار وكان الشيوخ يقدمونه عليهم وهو حديث السن لعلمه وفضله وهو صاحب كتاب الفصيح في اللغة الذي نسب إليه الفصيحى لكثرة تكراره عليه ودرسه إياه وسمي الرجل ثعلب لأنه كان إذا سئل عن مسألة أجاب من ههنا وههنا فشبهوه بثعلب إذا أغار ، توفي سنة 201 من الهجرة ببغداد وله إحدى وتسعون سنة وكان سبب وفاته على ما يحكى أنه خرج يوم جمعة بعد العصر من الجامع وفي يده كتاب ينظر إليه في الطريق فصدمته فرس فألقته في هوة كانت هناك فأخرجوه منها وهو كالمختلط فحمل إلى منزله وكان يتأوه من رأسه فمات بعد يومين ودفن في مقابر الشام في حجرة اشتريت له . ( الكنى للمحدث القمي ) .
4طه : 119 .
5قد مر أنه تصحيف وكان ذلك في نسخة أبي العباس أو نسخة المؤلف ولذا ذكره في كتاب الجمل أيضا " مصحفا " وفي لسان العرب في مادة " حمد " " حماديات النساء غض الطرف وقصر الوهادة " وهو أيضا " تصحيف لأنه لا مناسبة له بالكلام وقد مر .
الصفحة 129 من 402