الدرع والسيف والحجفة عندك إعارة حتى يأتي من وراءنا من قومنا فنعلمهم بالذي رأينا وشاهدنا فيكون الأمر على ملأ منهم فإما الإسلام وإما الجزية وإما المقاطعة في كل عام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : قد قبلت ذلك منكما أما والذي بعثني بالكرامة لو باهلتموني بمن تحت الكساء لأضرم الله عز وجل عليكم الوادي نارا " تأجج حتى يساقها إلى من وراءكم في أسرع من طرفة العين فأحرقتم تأججا " ، فهبط عليه جبرئيل الروح الأمين عليه السلام فقال :




