المكاره ، قال : فسألت علي بن محمد العسكري عليه السلام متى ينتظرون الفرج ؟ قال : إذا ظهر الماء على وجه الأرض 1 . حديث محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام وعمه عبد الله بن موسى علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني أبي قال : لما مات أبو الحسن الرضا عليه السلام حججنا فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام وقد حضر خلق من الشيعة من كل بلد لينظروا إلى أبي جعفر عليه السلام فدخل عمه عبد الله بن موسى وكان شيخا " كبيرا " نبيلا " عليه ثياب خشنة وبين عينيه سجادة فجلس ، وخرج أبو جعفر عليه السلام من الحجرة وعليه قميص قصب ورداء قصب ونعل جدد بيضاء فقام عبد الله فاستقبله وقبل بين عينيه وقام الشيعة وقعد أبو جعفر عليه السلام على كرسي ونظر الناس بعضهم إلى بعض وقد تحيروا لصغر سنه فابتدر رجل من القوم فقال لعمه : أصلحك الله ما تقول في رجل أتى بهيمة ؟ فقال : تقطع يمينه ويضرب الحد فغضب أبو جعفر عليه السلام ثم نظر إليه فقال : يا عم اتق الله اتق الله إنه لعظيم أن تقف يوم القيامة بين يدي الله عز وجل فيقول لك : لم أفتيت الناس بما لا تعلم ، فقال له عمه : أستغفر الله يا سيدي أليس قال هذا أبوك صلوات الله عليه ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : إنما سئل أبي عن رجل نبش قبر امرأة فنكحها ، فقال أبي : تقطع يمينه للنبش ويضرب حد الزنا فإن حرمة الميتة كحرمة الحية ، فقال : صدقت يا سيدي وأنا أستغفر الله ، فتعجب الناس وقالوا : يا سيدنا أتأذن لنا أن نسألك ؟ قال : نعم فسألوه في مجلس عن ثلاثين ألف مسألة 2 فأجابهم فيها وله تسع سنين 3 . محمد بن الحسن ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان الخزاز
1رواه الحسن بن محمد بن الحسن القمي المتوفى سنة 378 في تاريخ قم ص 96 [ من ترجمته المطبوع ] عن أبي مقاتل سبل الديلمي نقيب الري عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام . ونقله المجلسي من الاختصاص في المجلد الرابع عشر من البحار ص 337 .
2يستبعد أن يكون في وسع السائلين أن يسألوا عن ثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد وإن كان الإمام عليه السلام يقدر على جواب أزيد منها ومن المحتمل أن يكون لفظه " ألف " من زيادة النساخ .
3رواه السيد المرتضى في عيون المعجزات والسروي في المناقب على ما في التنقيح . ونقله المجلسي في البحار ج 12 ص 120 .




