وَاحِدٌ يُقَالُ مِيزَانٌ وَبِاسْمِ التَّفْرِيقِ ثَلَاثَةٌ يُقَالُ كِفَّتَانِ وَلِسَانٌ وَلَا يَكُونُ مِيزَانٌ وَلَا يُوزَنُ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ (كِفَّتَيْنِ وَلِسَانًا)(1) وَكَذَلِكَ الحِكْمَةُ لَا تَكُونُ تَآمَّةً مِنَ الحَكِيمِ إِلّا أَنْ تَكُونَ صُورَةً ذاتِيَّةً فِي الدَّارَيْنِ مَرئِيَّةً كَمَا قَالَ مَوْلَانَا البَاقِرُمِنْهُ السَّلَامُ وَالرَّحْمَةُ لِجَابِرٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ: {يَا جَابِرُ لَا تَصْلُحُ الرُّوحُ الأَزَلُ العُلْوِيُّ أَنْ تُرَى وَتُوجَدَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ غِلَافًا فِي جَوْفِ غِلَافٍ غِلَافًا عُلوِيًّا فِي جَوْفِ غِلَافٍ سُفْلِيٍّ وَلَوْ ظَهَرَتْ بِغَيْرِ حِجَابٍ لَأَطْفَأَ نُورُهَا كُلَّ نُورٍ غَيْرَهَا} يَعنِي الأَزَلَ (الزَّائِلَ)(2) (عَنِ الْهَيْئَاتِ المَرْئِيَّةِ)(3) وَالخَطَرَاتِ الوَهْمِيَّةِ وَالحَوَادِثِ الظَّنِّيَّةِ وَالأَشْكَالِ
1فِي نُسْخَةٍ: (بِكِفَّتَيْنِ وَلِسَانٍ)، وَلَا فَرْقَ.
2فِي نُسْخَةٍ: (الْمُنَزَّهَ) بَدَلَ الزَّائِلَ، وَلَا خِلَافَ.
3فِي بَعْضِ النُّسَخِ: (عَنِ الْهَيْئَةِ الْمَرْئِيَّةِ)، وَلَا خِلَافَ؛ وَلَكِنْ لَا يَنْسَجِمُ مَعَ السِّيَاقِ بَعْدَهُ لِأَنَّ السِّيَاقَ كُلَّهُ بِالْجَمْعِ.




