مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله ذو القرنين - علي بن مقداد الحلبي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 24

الأَلِفُ الأَنْزَعُ القَائِمُ بِذَاتِهِ (الأَنْزَعِيَّةِ)(1) صِبْغَةُ اللَّاهُوتِ اللَّامَانِ المُعْوَجَّانِ اللَّامُ الأَوَّلُ البَادِي بِالحِجَابِ الذَّاتِيِّ المُقِيمُ وَاللَّامُ الآخِرُ الحِجَابُ الأَدْنَى العَلِيُّ العَظِيمُّ وَالهَاءُ القُدْرَةُ الحَائِطَةُ بِالحَرْفَينِ المُسْتَقِيمِ وَالْمُعْوَجِّينِ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ. فَقَامَ الجَمِيعُ قِيَامًا وَأَجْلَسُونِي فِي المَقَامِ وَقَالُوا: أَيُّهَا السَّيِّدُ الطَّبِيبُ وَالحَاذِقُ اللَّبِيبُ النَّاطِقُ بِالصَّوَابِ أَنْطَقَكَ النَّاطِقُ عَلَى كُلِّ لِسَانٍ بِالجُودِ وَالإِحْسَانِ(وَأَلْهَمَكَ مَعْرِفَةَ السِّرِّ)(2) الإِلَهِيِّ وَأَفَاضَ عَلَيكَ يَنَابِيعَ حِكْمَتِهِ بِالعِلْمِ الرَّبَّانِيِّ وَالطِّبِّ الرُّوحَانِيِّ رَاحَةِ الأَرْوَاحِ عِلْمَ مَوَالِينَا أَهْلِ البَيْتِ الحُكَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ- مِنهُمُ السَّلَامُ وَإِلَيْهِمُ التَسْلِيمُ وَلِذِكْرِهِمُ التَّعْظِيمُ- أَنْعِمْ كَمَا أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْكَ وَلَا تَمْنَعِ الحِكْمَةَ عَنْ أَهْلِهَا. قُلْتُ لَهُمْ: أَيُّهَا السَّادَةُ الفُضَلَاءُ (وَالإِخْوَانُ) (3) النُبَلَاءُ المُخَاطَبُونَ فِي كِتَابِ اللّٰهِ -جَلَّ وَعَلَا- بِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾(4) قَدْ (أَجْمَعْنَا)(5) عَلَى مَعْرِفَةِ المَعْنَى وَالاِسْمِ وَالبَابِ وَأُمِرْنا أَنْ نَتَّبِعَ الأَسْبَابَ وَنَأْتِيَ البُيُوتَ مِنْ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ: (بِالْأَنْزَعِيَّةِ)، وَلَا خِلَافَ.
2فِي نُسْخَةٍ: (وَأَلْهَمَكَ اللَّهُ السِّرَّ)، وَفِي أُخْرَى: (وَأَلْهَمَكَ السِّرَّ) وَكُلُّهُ يُؤَدِّي نَفْسَ الْمَعْنَى.
3فِي نُسْخَةٍ: (وَالشُّيُوخُ) بَدَلَ (وَالْإِخْوَانُ)، وَلَا خِلَافَ.
4سُورَةُ الرَّعْدِ - الآيَة29
5أَجْمَعْنَا: اتَّفَقْنَا. وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (اجْتَمَعْنَا) ضِدُّ (تَفَرَّقْنَا)، وَيَصِحُّ.
الصفحة 18 من 24