قُلْتُ لَهُمْ: (سَلَكْتُ طَرِيقَ)(1) الشَّيْخِ الدَّيَّانِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ وَأَتَيْتُ بِتَوْفِيقِ مَنْ (قَالَ) (2) لِلشَّيْءِ كُنْ فَكَانَ وَدَخَلْتُ مِن بَابِ الحَقِيقَةِ. قَالُوا: وَمَا الحَقِيقَةُ؟ وَمَا بَابُهَا؟ وَكَيْفَ الدُّخُولُ مِنْهُ؟ قُلْتُ: الحَقِيقَةُ مَعْرِفَةُ المَعْنَى المَعْبُودِ بِحَقِيقَةِ القُلُوبِ مَوْجُودٌ مُنَزَّهٌ بِالذَّاتِ مَفْرُودٌ(بِالصِّفَةِ الْعَلِيَّةِ)(3) صُورَةٌ ذَاتِيَّةٌ فِي الدَّارَيْنِ مَرْئِيَّةٌ بِالبَصَرِ(مَشْهُودَةٌ)(4) بِحُسْبَانِ المُحْكَمَاتِ وَالمُتَشَابِهَاتِ أُمُّ الكِتَابِ شُهُودُهُ الذِّكْرُ الحَكِيمُ: بِسْمِ اللّٰهِ بَابُ الحَقِيقَةِ وَالدُّخُولُ مِنَ البَاءِ إِلَى مَعْرِفَةِ البَهْمَنِيَّةِ البَيْضَاءِ بَدْرِ البُدُورِ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي تَحْتَ البَاءِ بَيْضَةُ الوَادِي دُرَّةُ الدُّرَرِ قُدْسُ التَّجَلِّي سِينُ السَّنَا هَيُولَى الصُّوَرِ تَثْلِيثُ حُجُبِ الاِمْتِحَانِ (مِرْآةِ النَّظَرِ)(5) مِيمُ المَعْنَوِيَّةِ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ اتِّصَالُ السِّينِ وَالمِيمِ تَثْلِيثٌ فِي تَرْبِيعٍ جَمْعُ حِسَابِ السِّينِ وَالمِيمِ قَافٌ قَدِيمٌ عَدَدُ حِسابِ المِيمِ حَمَّالَةُ العَرْشِ ثَمانِيَةٌ مُكْرَمُونَ وَأَرْبَعَةُ أُسْبُوعَاتٍ وَثَمانِيَةٌ وَعِشْرُونَ مَنْزِلَةً قُدِّرْتْ فِي البَصَرِ لِعَدَدِ السِّنِينَ وَالحِسَابِ وَجَلَالَةُ اللَّاهُوتِ اللّٰهُ الأَزَلُ هِلَالُ الأَهِلَّةِ قَدِيمُ الأَيَّامِ
1فِي بَعْضِ النُّسَخِ: (سَلَكْتُ عَلَى طَرِيقِ)، وَهُوَ غَلَطٌ كَمَا قَدَّمْنَا.
2فِي بَعْضِ النُّسَخِ: (يَقُولُ) بَدَلَ (قَالَ)، وَهُوَ تَحْرِيفٌ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّهُ عِنْدَئِذٍ يَجِبُ أَنْ يُقَالَ: (يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ).
3فِي نُسْخَةٍ: (بِالصِّفَاتِ الْعَالِيَةِ)، وَلَا خِلَافَ.
4(مَشْهُودَةٌ) تَسْقُطُ مِنْ بَعْضِ النُّسَخِ، وَإِسْقَاطُهَا لَا يُخِلُّ بِالسِّيَاقِ وَلَا بِالْمَقْصُودِ.
5فِي بَعْضِ النُّسَخِ: (مِرْآةُ النَّاظِرِينَ)، وَلَا خِلَافَ.




