مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله ذو القرنين - علي بن مقداد الحلبي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 24

أَمَّا بَعْدُ:

وَصَلَ كِتَابُكَ أَيُّهَا الأَخُ الصَّادِقُ وَالخِلُّ المُوَافِقُ، العَارِفُ المُحَقِّقُ الْعَاقِلُ المُدَقِّقُ، مَنَحَكَ اللَّهُ هِدَايَتَهُ وَشَرَحَ صَدْرَكَ بِمَعْرِفَتِهِ وَثَبَّتَكَ بِتَوْفِيقِهِ عَلَى طَاعَتِهِ فَقَرَأتُهُ (وَفَهِمتُ)(1) مَعَانِيَهُ وَسَارَعْتُ إِلَى إِجَابَةِ سُؤَالِكَ فِيهِ لِقَوْلِ العَالِم مِنْهُ السَّلَامُ: {(إِذَا سَأَلَكَ أَخُوكَ المُؤْمِنُ حَاجَةً)(2)، فَبَادِرْ إلَى قَضَائِهَا قَبْلَ اِسْتِغْنَائِهِ عَنْهَا لِأَنَّ فِي ذٰلِكَ نَجَاتَكَ.{

فَحَرَّكْتُ الحَوَآسَّ وَنَبَّهْتُ الجَوَارِحَ وَاسْتَخَرْتُ اللّٰهَ وَعَزَمْتُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، كَمَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ﴾(3) وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾(4) وَطَلَبْتُ السَّفَرَ (لِأَكْتَسِبَ)(5) الغَنَائِمَ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ (6)المَأْثُورِ عَنِ السَيِّدِ الرَّسُولِ إلَيْهِ التَّسْلِيمُ أَنَّهُ قَالَ:{سَافِرُوا تَغْنَمُوا} فَاتَّخَذْتُ الزَّادَ وَتَزَوَّدْتُ كَمَا قَالَ اللّٰهُ الجَلِيلُ: ﴿وَتَزَوَّدُوا

الهوامش

1فِي بَعْضِ النُّسَخِ: (وَعَرَفْتُ) بَدَلَ (وَفَهِمْتُ)، وَلَا فَرْقَ.
2فِينُسْخَةٍ: (إِذَا قَصَدَكَ أَخُوكَ الْمُؤْمِنُ فِي حَاجَةٍ)، وَلَا فَرْقَ.
3سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ - الآيَة 159
4سُورَةُ الطَّلَاقِ – الآيَة 3
5فِي نُسْخَةٍ: (لِكَي أَكْتَسِبَ)، وَفِي أُخْرَى: (لِأَكْتَسِبَ)، وَلَا فَرْقَ.
6فِي نُسْخَةٍ: (الْخَبَرِ) بَدَلَ (الْحَدِيثِ)، وَلَا فَرْقَ.
الصفحة 11 من 24