(حَافِّينَ)(1) مَالِكُو عِلْمِ المَلَكُوتِ الجَوَارِ المُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ(2) بِالنُّورِ كَالأَعْلَامِ النُّجُومُ الزَّوَاهِرُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمُ الأَنْزَعِ البَطِينِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالحَقِّ وَقِيلَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى اسْمِهِ وَنَفْسِهِ وَعَرْشِهِ وَقُدْسِهِ وَحِجَابِهِ المُخْتَرَعِ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى وَأَهْلِ بَيْتِهِ، مِشْاكِي أَنْوَارِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَهْلِ الجُودِ وَالوَفَا وَصَلَواتُ (اسْمِهِ)(3) العَظِيمِ وَمُسَمِّيِهِ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ عَلَى البَابِ المُقِيمِ سَلْسَلٍ وَمَنْ بِهِ العَارِفُ يَتَوَسَّلُ وَمَنْ آلَ إِلَيْهِ مِنَ العَالَمَيْنِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ (النُّوْرَانِيِّ)(4) وَالْعَالَمِ الصَّغِيرِ الرُّوحَانِيِّ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ عَالَمِ الإِيمَانِ أَهْلِ الإِجَابَةِ وَالإِقْرارِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَلَهُمْ تَعْظِيمًا ( آمِينَ)(5).




