وخذ لي بنواصي أهل الشر كلهم وكن لي منهم في ذلك حافظا وعني مدافعا ولي مانعا حتى أكون آمنا بأمانك لي بولايتك لي من شر من لا يؤمن شره إلا بأمانك يا أرحم الراحمين
ثم قل يا الله المانع قدرته خلقه إلى آخره وقد مر في آخر أدعية العصر فإذا فرغت من الأدعية كلها فاسجد سجدتي الشكر وقل ما شئت مما تقدم فإذا رفعت رأسك من السجود فقل اللهم أعط محمدا وآل محمد السعادة في الرشد إلى آخره وقد مر عقيب سجدتي الشكر بعد أدعية الظهر ثم ادع بالدعاء المذكور بعد سجدتي الشكر من صلاة العصر ويسمي بدعاء الفراغ من الصلاة والتعقيب ثم ادع بعده بالدعاء الذي يليه ثم بالدعاء الذي بعدهما وقد مر ذكر الجميع فلا حاجة بنا إلى ذكر ذلك ثانيا فإذا خرجت من المسجد فادع بما مر أيضا بعد أدعية العصر فإذا أردت التوجه في يوم قد حذر فيه من التصرف فقدم أمام توجهك قراءة الفاتحة والمعوذتين والتوحيد وآية الكرسي والقدر وآخر آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ إلى آخر السورة ثم قل اللهم بك يصول الصائل وبقدرتك يطول الطائل ولا حول لكل ذي حول إلا بك ولا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم واكفني شر هذا اليوم وضره وارزقني خيره ويمنه واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبة والظفر بالأمنية وكفاية الطاغية المغوية وكل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة وأبدلني فيه من المخاوف أمنا ومن العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد ولا يحل بي طارق من أذى العباد إنك على كل شيء قدير والأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ذكر أدعية الأيام والليالي وعوذها وتسابيحها ونبدأه بليلة الجمعة ويستحب أن يقرأ في عشائي الجمعة بالجمعة والأعلى وفي صبحها بها وبالتوحيد وفي ظهريها بها وبالمنافقين قاله العلامة في قواعده وما روي من الصلوات المندوبة في ليلة الجمعة ويومها وصلوات الحوائج فيهما




