محمد وأن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم وتقول سبحان من لا تبيد معالمه إلى آخره وبعد الإقامة اللهم رب هذه الدعوة إلى آخره ثم تتوجه للفرض على ما تقدم شرحه ويستحب أن يقنت في الفجر بكلمات الفرج ثم يقول يا الله الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم اللهم من كان أمسى وأصبح وثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها يا أجود من سئل ويا أرحم من استرحم ارحم ضعفي وقلة حيلتي وامنن علي بالجنة طولا منك وفك رقبتي من النار وعافني في نفسي وفي جميع أموري برحمتك يا أرحم الراحمين ما يدعى به بعد صلاة الفجر فإذا سلمت عقبت بما تقدم ذكره عقيب الفرائض ثم قل ما يختص هذا الموضع اللهم صل على محمد وآله واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ثم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله زنة عرشه ومثله ومداد كلماته ومثله وعدد خلقه ومثله وملء سماواته ومثله وعدد ذلك وملء أرضه ومثله وعدد ما أحصى كتابه ومثله وعدد ذلك أضعافا وأضعافه أضعافا مضاعفة لا يحصى تضاعيفها أحد غيره ومثله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشرا ثم يقول أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربي وكل من يعنيني أمره بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ثم يقرأ آية السخرة وهي قوله تعالى إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ




