ضعفت فيها القوة وقلت فيها الحيلة أسلمنا فيها الرفيق وخذلنا فيها الشفيق أنزلتها بك يا رب ولم نرج غيرك ففرجتها وخففت ثقلها وكشفت غمرتها وكفيتنا إياها عمن سواك فلك الحمد أفلح سائلك وأنجح طالبك وعز جارك وربح متاجرك وتقدست أسماؤك وعلا ملكك وجل ثناؤك وغلب أمرك ولا إله غيرك أسألك يا رب بأسمائك المتعاليات المكرمة المطهرة المقدسة العزيزة وباسمك العظيم الذي بعثت به موسى عليه السلام حين قلت إني أنا الله في الدهر الباقي وبعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق وباسمك الذي هو مكتوب حول كرسيك وبكلماتك التامات يا أعز مذكور وأقدمه في العز وأدومه في الملك والجبروت يا رحيما بكل مسترحم ويا رؤوفا بكل مسكين ويا أقرب من دعي وأسرعه إجابة ويا مفرج عن كل ملهوف ويا خير من طلب منه الخير وأسرعه عطاء ونجاحا وأحسنه عطفا وتفضلا يا من خافت الملائكة من نوره المتوقد فهم حول كرسيه وعرشه صافون مسبحون طائفون خاضعون مذعنون لنور جلاله يا من يشتكي إليه منه ويرغب منه إليه مخافة عذابه في سهر الليالي يا فعال الخير ولا يزال الخير فعاله يا صالح خلقه يوم يبعث خلقه وعباده بالساهرة فإذا هم قيام ينظرون يا من إذا هم بشيء أمضاه يا من قوله فعاله يا من يفعل ما يشاء كيف يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره يا من خص نفسه بالخلد والبقاء وكتب على جميع خلقه الموت والفناء يا من يصور في الأرحام ما يشاء كيف يشاء يا من أحاط بكل شيء علما يا من أحصى كل شيء عددا لا شريك لك في الملك ولا ولي لك تعززت بالجبروت وتقدست بالملكوت وأنت حي لا يموت وأنت عزيز ذو انتقام قيوم لا تنام قاهر لا تغلب ولا ترام ذو البأس الذي لا يستضام أنت مالك الملك ومجري الفلك تعطي من سعة وتمنع بقدرة وتُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ الآيتين أسألك أن تصلي على مولانا وسيدنا محمد عبدك ورسولك وحبيبك الخالص وصفيك المختص الذي استخصصته بالحباء والتفويض وائتمنته على وحيك ومكنون سرك وخفي علمك وفضلته على من خلقت وقربته إليك واخترته من




