لأنك كم من مذنب قد غفرت له وكم من مسيء قد تجاوزت عنه فاغفر لي وتجاوز عني وارحمني وعافني مما نزل بي ولا تفضحني بما جنيته على نفسي وخذ بيدي وبيد والدي وولدي وارحمنا برحمتك يا ذا الجلال والإكرام دعاء لمولانا أمير المؤمنين ( ع ) وهو المفضل على كل دعاء له ( ع ) وكان يدعو به الباقران ( ع ) ذكر ذلك ابن طاوس رحمه الله في مهجه وهو اللهم أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من سوء عملي وأستغفرك للذنوب التي لا يغفرها غيرك أصبح ذلي مستجيرا بعزتك وأصبح فقري مستجيرا بغناك وأصبح جهلي مستجيرا بحلمك وأصبحت قلة حيلتي مستجيرة بقدرتك وأصبح خوفي مستجيرا بأمانك وأصبح دائي مستجيرا بدوائك وأصبح سقمي مستجيرا بشفائك وأصبح حيني مستجيرا بقضائك وأصبح ضعفي مستجيرا بقوتك وأصبح ذنبي مستجيرا بمغفرتك وأصبح وجهي الفاني البالي مستجيرا بوجهك الباقي الدائم الذي لا يبلى ولا يفنى يا من لا يواري منه ليل داج ولا سماء ذات أبراج ولا حجب ذات أرتاج ولا ما في قعر بحر عجاج يا دافع السطوات يا كاشف الكربات يا منزل البركات من فوق سبع سماوات أسألك يا فتاح يا مرتاح يا نفاح يا من بيده خزائن كل مفتاح أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وأن تفتح لي خير الدنيا والآخرة وأن تحجب عني فتنة الموكل بي ولا تسلطه علي فيهلكني ولا تكلني إلى أحد طرفة عين فيعجز عني ولا تحرمني الجنة وارحمني وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين واكففني بالحلال عن الحرام وبالطيب عن الخبيث يا أرحم الراحمين اللهم خلقت القلوب على إرادتك وفطرت العقول على معرفتك فتململت الأفئدة من مخافتك وصرخت القلوب بالوله إليك وتقاصر وسع قدر العقول عن الثناء عليك وانقطعت الألفاظ عن مقدار محاسنك وكلت الألسن عن إحصاء نعمك فإذا ولجت بطرق البحث عن نعتك بهرتها حيرة العجز عن إدراك وصفك وهي تتردد في التقصير عن مجاوزة ما حددت لها إذ ليس لها أن تتجاوز ما




