خالق النسمة وبارئ النوى والحبة وأسألك باسمك العزيز الكبير الجليل الرفيع العظيم القوي الشديد وبالاسم الذي ينفخ به عبدك إسرافيل في الصور فيقوم به أهل القبور للبعث والنشور سراعا إلى أمرك ينسلون وباسمك الذي رفعت به السماوات بغير عمد ودحوت به الأرضين على الماء وجعلت الجبال فيها أوتادا وبالاسم الذي حبست به الماء وأرسلت به الريح وباسمك الذي جعلت به الأرضين على ظهر الحوت وأجريت به الشمس والقمر والنجوم كلا في فلك يسبحون وبالاسم الذي إذا دعيت به أنزلت أرزاق خلقك من سكان سماواتك وأرضيك والهوام والحيتان والطير والدواب والجن والإنس والشياطين وكل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على كل شيء قدير وباسمك الذي جعلت به لجعفر جناحين يطير بهما مع ملائكتك وجعلت الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع تزيد في الخلق ما تشاء وبالاسم الذي دعاك به عبدك يونس فأخرجته من اليم وأنبت عليه شجرة من يقطين واستجبت له وكشفت عنه البلاء وأنا يا رب عبدك وابن عبديك ومن عترة نبيك وصفيك ونجيك الذي باركت عليهم ورحمتهم وصليت عليهم وزكيتهم كما صليت وباركت ورحمت وزكيت إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد أسألك بمجدك وجودك وسؤددك وسخائك وبهائك وعزك وثنائك وكرمك ووفائك وطولك وحولك وعظمتك وقدرتك يا رباه يا سيداه وبحق محمد عبدك ورسولك وصفيك ونجيك وخيرتك من خلقك وبحقك على نفسك فإن أحدا لا يقادر قدرك وبكلماتك التامات وآياتك المرسلات وكتبك الطاهرات وبحق ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وحملة عرشك المقدسين وأوليائك المؤمنين إلا صليت على محمد وآله وانتقمت لنفسك من عدوك وغضبت لنبيك ووليك الذي افترضت طاعته على عبادك الموحدين وطهرت أرضك من العتاة الظالمين الجبابرة المعتدين ووليت أرضك أفضل عبادك عندك منزلة وأشرفهم لديك مزية وأعظمهم عندك قدرا وأطوعهم لك أمرا وأكثرهم لك ذكرا وأعملهم في




