ملكته أزمة البسط والقبض صاحب النقيبة الميمونة وقاصف الشجرة الملعونة مكلم الناس في المهد والدال على منهاج الرشد الغائب عن الأبصار الحاضر في الأمصار الغائب عن العيون الحاضر في الأفكار بقية الأخيار الوارث لذي الفقار الذي يظهر في بيت الله ذي الأستار العالم المطهر محمد بن الحسن عليهم أفضل التحيات وأعظم البركات وأتم الصلوات اللهم فهؤلاء معاقلي إليك في طلباتي ووسائلي فصل عليهم صلاة لا يعرف سواك مقاديرها ولا يبلغ كثير همم الخلائق صغيرها وكن لي بهم عند أحسن ظني وحقق لي بمقاديرك تهيئة التمني إلهي لا ركن لي أشد منك فآوي إلى ركن شديد ولا قول لي أسد من دعائك فأستظهرك بقول سديد ولا شفيع لي إليك أوجه من هؤلاء فآتيك بشفيع وديد وقد أويت إليك وعولت في قضاء حوائجي عليك ودعوتك كما أمرت فاستجب لي كما وعدت فهل بقي يا رب غير أن تجيب وترحم مني البكاء والنحيب يا من لا إله سواه يا من يجيب المضطر إذا دعاه يا كاشف ضر أيوب يا راحم عبرة يعقوب اغفر لي وارحمني وانصرني على القوم الكافرين وافتح لي وأنت خير الفاتحين والطف بي يا رب وبجميع المؤمنين والمؤمنات يا ذا القوة المتين برحمتك يا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين دعاء المشلول يقول إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن صالح أصلح الله شانه وصانه عما شانه وجدت هذا الدعاء بصورتين متغايرتين الصورة الأولى نقلتها من بعض كتب الأدعية إلهي لك بهاء الجلال في انفراد وحدانيتك ولك كبرياء الجلال في إتقان حكمتك ولك سلطان العز في دوام هيبتك ولك جلال العظمة في شموخ رفعتك يا عالما بباطن مكنون السرائر لم يغب من ذلك شيء عليك فلك الحمد الذي لا يزول ولا ينبغي إلا لظهور قدسك ولا يزكو إلا لكبرياء جبروتك فكيف يلحقك اللهم من عبادك فهم أم كيف ينالك يا إلهي وهم وأنت المتعظم بأنوار الهيبة وغواشي شعاع المهابة والكروبيون حول كرسي كرامتك والحاملون ما حملتهم بقوتك من جلال عظمة




