وحجب عن الخطاب ينظر إلى نفسه حسرة فلا يستطيع لها ضرا ولا نفعا وأنا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين مولاي وسيدي وكم من عبد أمسى وأصبح في مضايق الحبوس والسجون وكربها وذلها وحديدها تتداوله أعوانها وزبانيتها فلا يدري أي حال يفعل به وأي مثلة يمثل به فهو في ضر من العيش وضنك من الحياة ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرا ولا نفعا وأنا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين سيدي ومولاي وكم من عبد أمسى وأصبح قد استمر عليه القضاء وأحدق به البلاء وفارق أوداءه وأحباءه وأخلاءه وأمسى أسيرا حقيرا ذليلا في أيدي الكفار والأعداء يتداولونه يمينا وشمالا قد حصر في المطامير وثقل في الحديد [ بالحديد ] لا يرى شيئا من ضياء الدنيا ولا من روحها ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرا ولا نفعا وأنا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين إلهي وسيدي ومولاي وكم من عبد أمسى وأصبح قد اشتاق إلى الدنيا للرغبة فيها إلى أن خاطر بنفسه وماله حرصا منه عليها وقد ركب الفلك وكسرت به فهو في آفاق البحار وظلمها ينظر إلى نفسه حسرة لا يقدر لها على ضر ولا نفع وأنا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين مولاي وسيدي وكم




