يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح سقيما موجعا مدنفا في أنين وعويل يتقلب في غمه ولا يجد محيصا ولا يسيغ طعاما ولا يستعذب شرابا وأنا في صحة من البدن وسلامة في النفس من العيش كل ذلك منك فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح خائفا مرعوبا مسهدا مشفقا وحيدا وجلا هاربا طريدا منحجزا في مضيق أو مخبأة من المخابئ قد ضاقت عليه الأرض برحبها لا يجد حيلة ولا منجى ولا مأوى ولا مهربا وأنا في أمن وطمأنينة وعافية من ذلك كله فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين إلهي وسيدي وكم من عبد أمسى وأصبح مغلولا مكبلا في الحديد [ بالحديد ] بأيدي العداة لا يرحمونه فقيدا [ بعيدا ] من أهله وولده منقطعا عن إخوانه وبلده يتوقع كل ساعة بأية قتلة يقتل به وبأية مثلة يمثل به وأنا في عافية من ذلك كله فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين إلهي وسيدي وكم من عبد أمسى وأصبح يقاسي الحرب ومباشرة القتال بنفسه قد غشيته الأعداء من كل جانب بالسيوف والرماح وآلة الحرب يتقعقع في الحديد قد بلغ مجهوده لا يعرف حيلة ولا يجد مهربا قد أدنف بالجراحات أو متشحطا بدمه تحت السنابك والأرجل يتمنى شربة من ماء عذب أو نظرة إلى أهله وولده ولا يقدر عليها قد شربت الأرض من دمه وأكلت السباع والطير من لحمه وأنا في عافية من ذلك كله فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح في ظلمات البحار وعواصف الرياح والأهوال والأمواج يتوقع الغرق والهلاك لا




