للذراعين حاسر فراعت ولم ترتع قليلا وأجفلت فلما انتحى منها الذي هو حاذر نثر عادت إلى مرعاها ونسيت ما في أختها دهاها أفبإفعال البهائم اقتدينا وعلى عادتها جرينا عد إلى ذكر المنقول إلى الثرى والمدفوع إلى هول ما ترى شعر هوى مصرعا في لحده وتوزعت مواريثه أرحامه والأواصر وأنحوا على أمواله يخضمونها فما حامد منهم عليها وشاكر فيا عامر الدنيا ويا ساعيا لها ويا آمنا من أن تدور الدوائر نثر كيف أمنت هذه الحالة وأنت صائر إليها لا محالة أم كيف تتهنأ بحياتك وهي مطيتك إلى مماتك أم كيف تسيغ طعامك وأنت تنتظر حمامك شعر ولم تتزود للرحيل وقد دنا وأنت على حال وشيكا مسافر فيا ويح نفسي كم أسوف توبتي وعمري فان والردى لي ناظر وكل الذي أسلفت في الصحف مثبت يجازي عليه عادل الحكم قاهر نثر فكم ترقع بدينك دنياك وتركب في ذلك هواك إني لأراك ضعيف اليقين يا راقع الدنيا بالدين أبهذا أمرك الرحمن أم على هذا دلك القرآن شعر تخرب ما يبقى وتعمر فانيا ولا ذاك موفور ولا ذاك عامر وهل لك إن وافاك حتفك بغتة ولم تكتسب خيرا لدى الله عاذر أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضي ودينك منقوص ومالك وافر نثر فبك إلهنا نستجير يا عليم يا خبير من نؤمل لفكاك رقابنا غيرك ومن نرجو لغفران ذنوبنا سواك وأنت المتفضل المنان القائم الديان العائد علينا بالإحسان بعد الإساءة منا والعصيان يا ذا العزة والسلطان والقوة والبرهان أجرنا من عذابك الأليم واجعلنا من سكان دار النعيم يا أرحم الراحمين
دعاء الفرج
يدعى به عقيب صلاة الحاجة المروية عن الرضا ( ع ) وقد مر ذكرها على الحاشية في باب صلاة الحوائج يوم الجمعة فإذا سلمت فادع بهذا الدعاء وأنت قائم وهو بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خالق الخلق وقاسم الرزق وفالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر




