الكبير وأنا الصغير وهل يرحم الصغير إلا الكبير مولاي يا مولاي أنت الهادي وأنا الضال وهل يرحم الضال إلا الهادي مولاي يا مولاي أنت الرحمن وأنا المرحوم وهل يرحم المرحوم إلا الرحمن مولاي يا مولاي أنت السلطان وأنا الممتحن وهل يرحم الممتحن إلا السلطان مولاي يا مولاي أنت الدليل وأنا المتحير وهل يرحم المتحير إلا الدليل مولاي يا مولاي أنت الغفور وأنا المذنب وهل يرحم المذنب إلا الغفور مولاي يا مولاي أنت الغالب وأنا المغلوب وهل يرحم المغلوب إلا الغالب مولاي يا مولاي أنت الرب وأنا المربوب وهل يرحم المربوب إلا الرب مولاي يا مولاي أنت المتكبر وأنا الخاشع وهل يرحم الخاشع إلا المتكبر مولاي يا مولاي ارحمني برحمتك وارض عني بجودك وكرمك يا ذا الجود والإحسان والطول والامتنان يا أرحم الراحمين وصلى الله على نبينا محمد وآله أجمعين ندبة مولانا زين العابدين ( ع ) رواية الزهري يا نفس حتام إلى الحياة سكونك وإلى الدنيا وعمارتها ركونك أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك ومن وارته الأرض من ألافك ومن فجعت به من إخوانك ونقلت إلى دار البلى من أقرانك شعر فهم في بطون الأرض بعد ظهورها محاسنهم فيها بوال دواثر خلت دورهم منهم وأقوت عراصهم وساقتهم نحو المنايا المقادر وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها وضمتهم تحت التراب الحفائر نثر كم اخترمت أيدي المنون من قرون بعد قرون وكم غيرت الأرض ببلاها وغيبت في ثراها ممن عاشرت في صنوف الناس وشيعتهم إلى الإرماس شعر وأنت على الدنيا مكب منافس لخطابها فيها حريص مكاثر على خطر تمسي وتصبح لاهيا أتدري بما ذا لو عقلت تخاطر وإن امرأ يسعى لدنياه جاهدا ويذهل عن أخراه لا شك خاسر نثر فحتام على الدنيا إقبالك وبشهوتها اشتغالك وقد وخطك القتير ووافاك النذير وأنت عما يراد بك ساه وبلذة يومك لاه شعر وفي ذكر هول الموت والقبر والبلي عن اللهو واللذات للمرء زاجر أبعد اقتراب الأربعين تربص وشيب القذال منذ ذلك ذاعر كأنك معني بما هو ضاير لنفسك عمدا أو عن




